عالم الألعاب
اهلا بك زائرنا الكريم في منتديات عالم الالعاب نسعد بانضمامكم الينا لتكون احد اعضاء هذا المنتدى
Untitled 1



 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 خمسُ خصال موجبةٌ لدخول الجنة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الزعيم
المدير العام
المدير العام
avatar

الدولة :
الهوايه :
المتصفح :
عدد المساهمات : 326
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 25/08/2015

مُساهمةموضوع: خمسُ خصال موجبةٌ لدخول الجنة   الأحد ديسمبر 20, 2015 6:30 pm






بسم اللـہ الرحمن الرحيم

السلام عليگم ورحمة اللـہ وبرگاتـہ



أسأل اللـہ أن يرزقنا الجنه .



إن الحمد للـہ نحمدہ ونستعينـہ ونستغفره، ونعوذ باللـہ من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده اللـہ

فلا مضل لـہ، ومن يضلل فلا هادي لـہ والحمد للـہ الذي أخرجنا بالإسلام من ظلمات الجهل والوهم إلى أنوار

المعرفه والعلم ، ومن وحول الشهوات إلى جنات القربات ، والحمد للـہ الذي أنزل على عبده الگتاب ولم يجعل لـہ

عوجا ،وشرع الإسلام وجعل لـہ منهجاً, وأعز أرگانـہ على من غالبـہ ، فجعلـہ أمناً لمن تمسگ بـہ ، وسلماً لمن

دخلـہ ، وبرهاناً لمن تگلم بـہ ، وشاهداً لمن خاصم عنـہ ، ونوراً لمن استضاء بـہ ، وفهماً لمن عقل ، ولباً لمن تدبر ،

وآيةً لمن توسم ، وتبصرةً لمن عزم ، وعبره لمن اتعظ ، ونجاه لمن صدق ، وثقه لمن توگل ، وراحه لمن فوض ، وجنه

لمن صبر وأشهد أن لا إلـہ إلا اللـہ، وحده لا شريگ لـہ، وأشهد أن محمدًا عبده ورسولـہ، أرسلـہ بدين الهدى ليخرج

الناس من الظلمات إلى النور، فأنار بـہ سبل الخير، ودروب الرشاد، فأمات الگفر والضلالات، ومحا الزيغ والهوى، وأحيا

السنن، وأمات البدع، عليـہ الصلاة والسلام، وعلى آلـہ وصحابتـہ ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، وبعد.




ومما ورد فيـے ذگر خطبة النبيـے صلى اللـہ عليـہ وسلم فيـے حجه الوداع حديثُ أبيـے أمامه الباهليـے

قال: سمعت رسول اللـہ صلى اللـہ عليـہ وسلم يخطب فيـے حجه الوداع

فقال: ((اتقوا ربگم وصلوا خمسگم، وصوموا شهرگم، وأدوا زگاة مالگم، وأطيعوا ذا أمرگم تدخلوا جنه ربگم)).

رواه الترمذي وقال: هذا حديث حسن صحيح. ورواه أحمد والحاگم بلفظ: ((اعبدوا ربگم)).

وهيـے وصيغه جامعه فيـے ذگر موجبات دخول الجنه، وأسباب الظفر بنعيمها، والفوز بخيراتها وملذاتها،

وهيـے الدار التيـے أعدها اللـہ لعباده المطيعين وأوليائـہ الصالحين،

وجعل فيها من النعيم الگريم والثواب العظيم، ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر

(فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ) [السجده:17]،

وفيـے قولـہ صلى اللـہ عليـہ وسلم فيـے هذا الحديث: ((تدخلوا جنه ربگم)) إضافه الجنه إلى الرب

سبحانـہ، وهذا فيـہ تشريفٌ لها، وتعليةٌ لشأنها، ورفعٌ لقدرها.



---الأول: قولـہ (اتقوا ربگم) أي بفعل أوامره، والبعد عن نواهيـہ، فأصل التقوى أن يجعل العبدُ بينـہ وبين ما

يخافـہ وقايه تقيـہ منـہ، وتقوى العبد لربـہ أن يجعل بينـہ وبين ما يخشاه من ربـہ

من غضبـہ وسخطـہ وعقابـہ وقايه تقيـہ من ذلگ، وهو فعلُ طاعتـہ، واجتنابُ معاصيـہ، گما قال طلق بن

حبيب ـ رحمـہ اللـہ ـ: ((تقوى اللـہ عمل بطاعه اللـہ على نور من اللـہ رجاءُ رحمه اللـہ،

وترگ معصيه اللـہ على نور من اللـہ خيفه عقاب اللـہ)).

فتقوى اللـہ عز وجل جدٌّ واجتهاد، ونصح للنفس بطاعه اللـہ والتقرب إليـہ بما يرضيـہ، ولا سيما فعلُ الفرائض

والواجبات، والبعدُ عن المعاصيـے والمنگرات. ويدخل فيـے تقوى اللـہ الإيمانُ بأصول هذا الدين وعقائده القويمه ،

والقيام بشرائع الإسلام وعبادتـہ، فگل ذلگ من خصال التقوى ومن أوصاف المتقين،گما قال اللـہ تعالى:

(لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالْكِتَابِ

وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ

الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُوا وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ أُولَئِكَ الَّذِينَ

صَدَقُوا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ) [البقره:177].

••

---الثانيـے: قولـہ: (وصلوا خمسگم) أي: حافظوا على الصلوات الخمس المفروضه، فإن المحافظه عليها من

موجبات دخول الجنه، وإضاعتَها من موجبات دخول النار، وهيـے عماد الدين وآگد أرگانـہ بعد الشهادتين،

وهيـے صله بين العبد وربـہ، وهيـے أول ما يحاسب عليـہ العبد يوم القيامه، فإذا صلحت صلح سائر عملـہ،

وإذا فسدت فسد سائر عملـہ، وهيـے الفارقه بين المسلم والگافر، فإقامتها إيمان، وإضاعتها گفر، فلا دين

لمن لا صلاة لـہ، ولا حظَّ فيـے الإسلام لمن ضيع الصلاة .

ففيـے المسند وغيره عن عبد اللـہ بن عمرو بن العاص رضيـے اللـہ عنهما عن النبيـے صلى اللـہ عليـہ

وسلم أنـہ ذگر الصلاة يوماً فقال: ((من حافظ عليها گانت لـہ نوراً وبرهاناً ونجاة يوم القيامه، ومن لم

يحافظ عليها لم يگن لـہ نور ولا برهان ولا نجاة، وگان يوم القيامه مع قارون وفرعون وهامان وأبيِّ بن خلف)).

••

---الثالث: قولـہ (وصوموا شهرگم) أي: شهر رمضان المبارگ بالامتناع فيـے نهاره عن الطعام والشراب وسائر

المفطرات، وهو شهر واحد يمر گلَّ عام گتب اللـہ على العباد صيامـہ (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ

كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ) [البقره:183]، وهيـے قليله

وصيامها فيـے غايه اليسر والسهوله، يجتمع فيـہ المسلمون گلُّهم على أداء هذه الطاعه، فيترگون فيـہ

شهواتهم الأصليةَ من طعامٍ وشراب ونگاح، ويعوضهم اللـہ عن ذلگ من فضلـہ وإحسانـہ تتميمَ دينهم،

وزيادة گمالهم، ونيل أجره العظيم وبره العميم، وفيـے الجنه باب يقال لـہ الريان لا يدخل منـہ إلا الصائمون.

••

---الرابع: قولـہ (وأدوا زگاة مالگم) أي التيـے فرض اللـہ عليگم، وجعلها حقاً فيـے المال، وهيـے لا تجب على

فقير ليس عنده نصاب زگوي، وإنما تجب على الأغنياء تتميماً لدينهم وإسلامهم، وتنمية لأموالهم وأخلاقهم،

ودفعاً للآفات عنهم وعن أموالهم، وتطهيراً لهم من السيئات ومواساةً لمحاويجهم وفقرائهم، مما يدل على

گمال هذه العبادة وعظم نفعها.

••

---الخامس: قولـہ (وأطيعوا ذا أمرگم) وفيـے هذا الأمر بالسمع والطاعه لولاه أمر المسلمين فيـے غير معصية

اللـہ والنصح لهم، وعدم الخروج عليهم، ونزعِ اليد من طاعتهم، قال اللـہ تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ

وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ) [النساء: 59]، ومن تأگيد النبيـے صلى اللـہ عليـہ وسلم على هذا الأمر

فيـے حجه الوداع ما رواه مسلم فيـے صحيحـہ عن يحيى بن حصين قال: سمعت جدتيـے تحدث أنها سمعت

النبيـے صلى اللـہ عليـہ وسلم يخطب فيـے حجه الوداع وهو يقول: ((ولو استعمل عليگم عبد يقودگم بگتاب

اللـہ فاسمعوا لـہ وأطيعوا))، فالواجب اتخاذ ذلگ ديناً وقربه يُتقرب بها إلى اللـہ عز وجل، فالذي أمر بطاعه ولاه

الأمر هو الذي أمر بالصلاة والصيـام والزگاة، وگلُّ ذلگ من موجبات دخول الجنه ونيلِ رضـا اللـہ عز وجـل. وقــد

أضيفت هذه الخصالُ الخمس فيـے الحديث إلى المؤمنين لأنها من خصوصيتهم وموجبات گمالهم.



((حگمةُ إضافةِ هذا وما بعده إليهم إعلامُهُم بأن ذواتِ هذه الأعمالِ بگيفيتها المخصوصه من خصوصياتهم

التيـے امتازوا بها عن سائر الأمم، وحثُّهُم على المبادرة للامتثال بتذگيرهم بما خوطبوا بـہ، وتذگيرُهم بأن

هذه الإضافةَ العمليةَ يقابلها إضافةٌ فضليةٌ هيـے أعلى منها وأتمُّ، وهيـے الجنةُ المضافةُ إلى وصف الربوبية

المشعرِ بمزيد تربيتهم وتربيةِ نعيمهم بما فارقوا بـہ سائر الأمم))(تحفه الأحوذي (3/238)). اهـ.



اللهم إنا نسألگ التوفيق لدخول الجنه دار النعيم المقيم،

والإعانة على القيام بموجبات دخولها إنگ سميع مجيب





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://game.ba7r.biz
 
خمسُ خصال موجبةٌ لدخول الجنة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عالم الألعاب :: القسم الاسلامي :: القسم الاسلامي العام-
انتقل الى:  
Untitled 1
منتديات ستار إبداع منتدى يهتم بكل
ما يتعلق بالإبداع
والتصميم والمجتمع العربي
ويساعد الأعضاء ويقدم عروض حصرية
منتديات ستار إبداع منكم.. وإليكم..